
هديّة لشخص لا تعرف ذوقه: أربع قواعد تنقذ الموقف
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أسوأ الهدايا ليست الرخيصة بل التي تطلب من صاحبها قراراً. كيف تختار شيئاً يُستعمل بدل أن يُشكَر عليه ويُنسى.
المشكلة في اختيار هديّة لشخص لا تعرف ذوقه ليست قلّة الخيارات. المشكلة أن أغلب الخيارات تطلب منك معرفة لا تملكها: مقاس، أو لون مفضّل، أو رائحة.
القاعدة الأولى: اختر ما يُستعمل، لا ما يُعجب الهديّة التي تُستعمل كل يوم تُذكَر أكثر من الهديّة الجميلة التي توضع على رفّ. وهذا يعني تفضيل الأشياء التي لها وظيفة واضحة على الأشياء التي وظيفتها أن تكون موجودة.
القاعدة الثانية: تجنّب ما له مقاس الملابس والأحذية والخواتم كلها قرارات لا تستطيع اتخاذها نيابةً عن غيرك. والساعة استثناء جزئي — السوار يُقصَّر، والحجم مسألة ذوق لا مقاس — لكنها تبقى شيئاً يُلبَس كل يوم ويُرى، وهذه جرأة.
القاعدة الثالثة: الطقم أسلم من القطعة القطعة الواحدة حكم: إما أن تعجب أو لا. والطقم يوزّع الاحتمال — فيه ما يُستعمل يومياً بلا تفكير حتى لو لم يكن كلّه مناسباً. ولهذا تنجح أطقم العناية والعطر مع من لا تعرف ذوقه: نصفها يُستهلك على أي حال.
القاعدة الرابعة: فكّر فيما يحتاجه ولا يشتريه لنفسه هذه أدقّ قاعدة. كثيرون لا يشترون لأنفسهم عطراً، أو شيئاً يحسّن عملهم اليومي قليلاً. من يصوّر محتوى ولا يملك إضاءة مناسبة، أو من يعمل من البيت على مكتب فوضوي — هؤلاء يستقبلون هديّة عملية بفرح أكبر من هديّة «جميلة».
ثلاثة أشياء تفسد الهديّة
- أن تحتاج إعداداً طويلاً قبل أول استعمال
- أن تحتاج شراء شيء آخر لتعمل
- أن تكون شخصية أكثر مما تسمح به العلاقة
وسؤال واحد يحسم الأمر
هل سيُستعمل هذا خلال أسبوع؟ إن كان الجواب لا، فالاحتمال كبير أنه لن يُستعمل أبداً.
وإن كانت المناسبة بعد ساعتين
اختر ما يصل في علبته. الهديّة التي تحتاج تغليفاً إضافية هي نصف هديّة، والتغليف المتعجّل يُرى.
أسئلة شائعة
- ما أفضل هديّة لشخص لا أعرف ذوقه؟
- شيء له وظيفة واضحة ولا يحتاج مقاساً. الأطقم أسلم من القطعة الواحدة لأن فيها ما يُستعمل يومياً حتى لو لم يكن كلّه مناسباً، وما يُستعمل يُذكَر أكثر مما يُعجب.
- هل الساعة هديّة مناسبة لشخص لا أعرفه جيداً؟
- جرأة محسوبة. السوار يُقصَّر والمقاس ليس عائقاً، لكنها تُلبس كل يوم وتُرى. إن كانت العلاقة لا تحتمل هذا القدر من الشخصية، فطقم عطر أسلم.
- ما الذي يجعل الهديّة تُنسى؟
- أن تحتاج إعداداً طويلاً، أو شراء شيء آخر لتعمل، أو أن تكون أكثر شخصية مما تسمح به العلاقة. والسؤال الحاسم: هل ستُستعمل خلال أسبوع؟



